كيمياء حيويه

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم.
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
كيمياء حيويه

҈ (`'•.¸(`'•.¸* منتديات الكيمياء الحيويه ترحب بكم*¸.•'´)¸.•'´ ) ҈


    فوائد قرآنيه

    شاطر
    avatar
    Karim..Gado
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    عدد المساهمات : 7418
    تاريخ التسجيل : 06/11/2009
    العمر : 25
    الموقع : Mansoura university,Faculty of Science,Bio-Chemistry department

    @ فوائد قرآنيه

    مُساهمة من طرف Karim..Gado في السبت 21 نوفمبر 2009, 08:23

    فوائد قرآنية

    أعداد الأخ الفاضل / أبو عمير ( الرمرابط إسامه ) طالب علم شرعى


    * * *
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الإخوة الكرام
    خطرت لي فكرة وضع فوائد ولطائف قرآنية مما لا نجده كثيرا في كتب التفاسير، ولكن تجدها في كتب أخرى، مثل كتب شيخ الإسلام مثلا، وهذه الأولى، عثرت عليها في تفسير الشيخ السعدي رحمه الله، في شرحه لسورة الزمر، في آية [ وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا .... وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا .. الآية ] .

    قال الشيخ رحمه الله:
    قال في النار { فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا } وفي الجنة { وَفُتِحَتْ } بالواو، إشارة إلى أن أهل النار، بمجرد وصولهم إليها، فتحت لهم أبوابها من غير إنظار ولا إمهال، وليكون فتحها في وجوههم، وعلى وصولهم، أعظم لحرها، وأشد لعذابها.
    وأما الجنة، فإنها الدار العالية الغالية، التي لا يوصل إليها ولا ينالها كل أحد، إلا من أتى بالوسائل الموصلة إليها، ومع ذلك، فيحتاجون لدخولها لشفاعة أكرم الشفعاء عليه، فلم تفتح لهم بمجرد ما وصلوا إليها، بل يستشفعون إلى اللّه بمحمد صلى اللّه عليه وسلم، حتى يشفع، فيشفعه اللّه تعالى.
    الله المستعان .

    ..







    الفرق بين الحمد والمدح والشكر [ مقتطف من كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ]:

    " الحمد " وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ الكمال الذاتي، والوصفي، والفعلي؛ فهو كامل في ذاته، وصفاته، وأفعاله؛ ولابد من قيد وهو «المحبة، والتعظيم»؛ قال أهل العلم: «لأن مجرد وصفه بالكمال بدون محبة، ولا تعظيم: لا يسمى حمداً؛ وإنما يسمى مدحاً؛ ولهذا يقع من إنسان لا يحب الممدوح؛ لكنه يريد أن ينال منه شيئاً؛ رجاء منفعة أو دفع مضرة، وتجد بعض الشعراء يقف أمام الأمراء، ثم يأتي لهم بأوصاف عظيمة لا محبة فيهم؛ ولكن محبة في المال الذي يعطونه، أو خوفاً منهم؛ ولكن حمدنا لربنا عز وجل حمد محبة، وتعظيم؛ فلذلك صار لابد من القيد في الحمد أنه وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم.

    الشكر - بخلاف الحمد - مختص بالإنعام الواصل إليك .
    الفرق بين " الرحمن " و " الرحيم " :

    " الرحمن " : أي ذو الرحمة الواسعة؛ ولهذا جاء على وزن «فَعْلان» الذي يدل على السعة.
    " الرحيم " : أي الموصل للرحمة من يشاء من عباده؛ ولهذا جاءت على وزن «فعيل» الدال على وقوع الفعل. فهنا رحمة هي صفته ـ هذه دل عليها الرحمن، ورحمة هي فعله ـ أي إيصال الرحمة إلى المرحوم ـ دلّ عليها الرحيم.
    جاء في كتاب " لمسات بيانية للدكتور فاضل السامرائي:
    الرحمن - فعلان - من الرحمة، والرحيم: فعيل منها، وصيغة فعلان تفيد الدلالة على الحدوث والتجدد، وذلك نحو عطشان وجوعان وغضبان، ولا تفيد الدلالة على الثبوت، وتفيد أيضا الامتلاء بالوصف.
    جاء في التفسير القيم: ألا ترى أنهم يقولون " غضبان " للمتلئ غضبا، وندمان وحيران وسكران ولهفان لمن ملئ بذلك.
    انتهى قول ابن القيم.
    وصيغة فعيل تدل على الثبوت في الصفة، نحو طويل وجميل وقبيح، أو التحول في الوصف إلى ما يقرب من الثبوت، نحو خطيب وبليغ وكريم.
    فجاء بالوصفين " الرحمن الرحيم " للدلالة على صفته الثابتة والمتجددة، هي الرحمة للاحتياط في الوصف، فإنه لو وصف نفسه بأنه رحيم فقط لوقع في النفس أن هذا وصفه الثابت، لكن قد يأتي وقت لا يرحم فيه كالكريم والخطيب، ولو قال " رحمن " فقط لظُنّ أن هذا وصف غير ثابت، كالغضبان والعطشان وهذا الوصف يتحول فيذهب الغضب ويزول العطش، وكذلك الرحمة، فجمع بينهما ليدل على أن وصفه الثابت والمتجدد هو الرحمة، فرحمته دائمة لا تنقطع، وهو من أحسن الجمع بين الوصفين، ولا يؤدي الوصف بأحدهما ما يؤدي اجتماعهما.


    _________________

    إذا لم تستطع أن تنظر أمامك لأن مستقبلك مظلم
    ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم

    فانظر إلى الأعلى
    تجد ربك تجاهك ابتسم...

    فإن هناك من... يحبك... يعتني بك...
    يحميك ...ينصرك... يسمـعك يراك ...انه

    الله
    ما اخذ منك إلا ليعطيك...
    ومـا أبكـاك الا ليـضحكك...
    وما حرمك الا ليتفضل عليك ...
    وما ابـتـلاك الا لانـه يحـبـك...
    فكن مع الله واياك والتساهل بالمعاصي ...

    ******************************************
    لا تنظر الي صغر المعصيه ولكن انظر لعضمه من عصيت
    avatar
    Prince of Persia
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    عدد المساهمات : 2237
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 25
    الموقع : alone in my world

    @ رد: فوائد قرآنيه

    مُساهمة من طرف Prince of Persia في السبت 07 أغسطس 2010, 18:14

    rabena yebarek feek ya kareem


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 أبريل 2018, 00:12