كيمياء حيويه

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم.
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
كيمياء حيويه

҈ (`'•.¸(`'•.¸* منتديات الكيمياء الحيويه ترحب بكم*¸.•'´)¸.•'´ ) ҈


    الفروق البيانية في القرآن الكريم (الجزء الأول)

    شاطر
    avatar
    شــــــــــــــــذى
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 186
    تاريخ التسجيل : 02/07/2010
    العمر : 25

    @ الفروق البيانية في القرآن الكريم (الجزء الأول)

    مُساهمة من طرف شــــــــــــــــذى في السبت 24 يوليو 2010, 20:15

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    إليكم بعض اللمسات البيانية في القرآن الكريم والتي تدل على حكمة الله عز و جل وبلاغة القرآن الكريم,بالله عليكم اقرأوها بتمعن لننعم جميعنا بالأجر و الثواب
    بسم الله الرحمن الرحيم
    • الفرق بين (سخريَّا - سُخرياً )
    بكسر السين: بمعنى السّخرية والاستهزاء ، وقد وردت في قوله تعالىSadفاتخذتوهم سِخريّاً)
    المؤمنون : 110و ( أتخذناهم سِخرياً أم زاغت عنهم الأبصار ) ص : 63
    بضم السين : بمعنى التسخير في العمل والخدمة ، وقد ورد ذلك في قوله تعالى :
    ) ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سُخرياً). الزخرف .
    • ما الفرق بين البأساء والضرّاء من حيث المعنى في القرآن الكريم؟
    البأساء هي الشدّة عموماً، ولكن أكثر ما تُستعمل في الأموال والأنفس.
    أما الضرّاء فتكون في الأبدان.(إن ربك هو أعلم من يضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) الأنعام والآية (إن ربك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله) سورة النحل،
    • ما الفرق بين كلمتي "عباد" و "عبيد" في القرآن؟
    كلمة عباد تضاف إلى لفظ الجلالة، فالذين يعبدون الله يضافون للفظ الجلالة؛ فيزدادون تشريفاً، فيقال عباد الله كما ورد في سورة الفرقان (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً **63}).
    أما كلمة عبيد فهي تُطلق على عبيد الناس والله معاً، وعادة تضاف إلى الناس، والعبيد تشمل الكل محسنهم ومسيئهم، كما ورد في سورة ق (مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ **29}).
    • ما اللمسة البيانية في استخدام كلمة (الله) و(الربّ)
    في الآيتينSadيا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا) النساء، وقوله تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم) سورة النساء ؟
    لفظ الجلالة الله هو اللفظ العامّ لله تعالى، ويُذكر هذا اللفظ دائماً في مقام التخويف الشديد، وفي مقام التكليف والتهديد.
    أما كلمة الربّ فتأتي بصفة المالك والسيّد والمربي والهادي ، وتأتي عند ذكر فضل الله على الناس جميعاً ، فهو سبحانه المتفضّل عليهم، والذي أنشأهم وأوجدهم من عدم وأنعم عليهم.
    والخطاب في الآية الثانية للناس جميعاً، وهو سبحانه يذكر النعمة عليهم بأن خلقهم والذين من قبلهم؛ ولذا جاءت كلمة (ربكم) بمعنى الربوبية . وعادة عندما تذكر الهداية في القرآن الكريم تأتي معها لفظ الربوبية (ربّ).
    • لماذا ذكر ( شعيب) في "الشعراء" بينما ذكر (أخوهم شعيب) في سورة هود؟
    شعيب أُرسل إلى قومين هما قوم مدين وهو منهم، فعندما ذهب إليهم قال تعالى: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ ...84})، وأصحاب الأيكة ولم يكن منهم، وليسوا من أهله؛ فلم يذكر معهم أخوهم شعيب؛ لأنه ليس أخوهم (كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ **176} إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ **177}).
    وكذلك في القرآن الكريم لم يذكر في قصة عيسى - عليه السلام- أنه خاطب قومه بـ (يا قوم)، وإنما كان يخاطبهم بـ (بني إسرائيل)؛ لأنه ليس له نسب فيهم. أما في قصة موسى فالخطاب على لسان موسى جاء بـ (يا قوم)؛ لأنه منهم.
    • ما اللمسة البيانية في استخدام (لا أقسم) في القسم في القرآن الكريم؟
    لم يرد في القرآن كله كلمة (أقسم) قط، وإنما استخدم لفظ (لا أقسم) بمعنى أقسم، و(لا) لتأكيد القسم. (زيادة في القسم).
    • ما الفرق بين (ما منعك أن تسجد) ص، و(ما منعك ألا تسجد) الأعراف ؟
    هناك قاعدة: (لا) يمكن أن تُزاد إذا أُمن اللبس، وسُمّيت حرف صلة، وغرضها التوكيد وليس النفي. ونلاحظ أن سياق الآيات مختلف في السورتين، ففي سورة الأعراف الآيات التي سبقت هذه الآية كانت توبيخية لإبليس، ومبنية على الشدة، والغضب، والمحاسبة الشديدة، وجو السورة عموماً فيه سجود كثير.
    • ما دلالة تكرار الآية (فبأي آلآء ربكما تكذبان) في سورة الرحمن؟
    تكرار الآيات قد يكون للتوكيد، ففي ذكر النار من قوله تعالىSadسنفرغ لكم أيها الثقلان) تكررت الآية 7 مرات على عدد أبواب جهنم، أما في الجنة (من دونهما جنتان) تكررت الآية 8 مرات على عدد أبواب الجنة.
    وفي نفس الآية لمن يوجّه الله تعالى خطابه في قولهSadفبأي آلآء ربكما تكذبان)؟
    نلاحظ أول آية في سورة الرحمن ابتدأت فيها هذه الآية، ويقول المفسرون: إن المقصود بهما الثقلان أي الإنس والجنّ.
    لكن السؤال لماذا جاءت أول مرة؟ ولمن الخطاب هنا؟
    يقول عامة المفسرين: إنه ليس بالضرورة عندما تخاطب واحداً أو جماعة أن يسبقه كلام فمن الممكن مخاطبة جماعة لأول مرة بدون سابق خطاب.
    (أين أنتم ذاهبون؟) ومع ذلك فقد ورد قبلها ما يدل على المخاطبين، فقد قال تعالىSadوالأرض وضعها للأنام) والأنام من معانيها الثقلان أي الإنس والجنّ .
    (وقسم من المفسرون يحصرونها بهذا المعنى)، ومن معانيها البشر، وقسم آخر يقول: إنها تعني كل المخلوقات على الأرض، لكن قطعاً من معانيها الثقلين مما يشمل الإنس والجنّ.
    والأمر الثاني هو أنه قبل الآية الأولى فيها خطاب المكلفين، وهما الإنس والجن (أن لا تطغوا في الميزان * وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان)
    والمكلفين هما الإنس والجنّ. وإذا أخذنا معنى الأنام المقصور على الثقلين انتهى الأمر، وإذا أخذنا المعنى أنه المخلوقات جميعاً، فالآيات تفيد التخصيص.
    ثم قال تعالى (الرحمن * علّم القرآن) والقرآن هو للإنس والجنّ. إذن من الممكن أن يخاطب تعالى الثقلين مباشرة دون أن يسبقه كلام، وإنما الضمير في هذه الآيات سبقه كلام وأوامر ونواهي للثقلين والكتاب الذي أُنزل للإنس والجنّ، إذن هو خطاب عادي للثقلين في قوله تعالىSadفبأي آلآء ربكما تكذبان).
    يبقى سؤال آخر: جاء الخطاب في الآية للثقلين (بالمثنّى)، وقال تعالىSadوأقيموا الوزن) بالجمع لماذا؟ الخطاب للثقلين بالمثنى هو للفريقين عموماً، وهما فريقان اثنان: (فريق الإنس وفريق الجنّ) على غرار قوله تعالى: (قالوا خصمان) وقوله: (وإن طائفتان من المؤمنين اققتلوا) وصيغة الجمع تدل على أن الخطاب هو لكل فرد من أفراد هذين الفريقين.
    في بداية السورة قال تعالى: (خلق الإنسان * علّمه البيان) الآية تدل على خلق الإنسان مع أن الأنام فيما بعد تدل على المخلوقات عامة، وذلك لأن الإنسان هو الذي أُنزل عليه الكتاب أو القرآن وبيّنه للثقلين.
    وعلّمه البيان بمعنى؛ ليبيّن عن نفسه والبيان هو القدرة على التعبير عمّا في النفس، والله أعلم
    • ما الفرق بين كلمة (المخلَصين) بفتح اللام وكلمة (المخلِصين) بكسر اللام؟
    المخلَصين بفتح اللام تعني من أخلصه الله لعبادته وطاعته، أما المخلِصين بكسر اللام فتعني من أخلص نفسه لعبادة الله وطاعته.
    ما معنى قوله تعالى: (وأُمرت أن أكون أول المسلمين) عن سيدنا محمد مع العلم أن الأنبياء قبله كانوا مسلمين ؟
    الإسلام هو دين الله، وهو الدين من أول الأنبياء إلى يوم الدين، وقد سبق في القرآن الكريم ذكر نوح وإبراهيم ولوط ومن اتبعهم بأنهم من المسلمين، لكن دين الإسلام كإسلام أُطلق على ديننا، وسيدنا محمد هو أول من أسلم.
    ما اللمسة البيانية في استعمال صيغة المضارع مرة، وصيغة الماضي مرة أخرى، في قوله تعالى: (من كان يريد الآخرة) و (من أراد الآخرة)؟
    استعمال الفعل المضارع مع الشرط يكون إذا كان مضمونه أن يتكرر، أما استعمال الفعل الماضي فالمضمون أن لا يتكرر، أو لا ينبغي أن يتكرر.
    وكما نلاحظ أيضاً في قوله تعالى: (ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد) ينبغي تكرار الشكر؛ لذا جاء بصيغة الفعل المضارع (يشكر)، أما الكفر فيكون مرة واحدة، وهو لا ينبغي أن يتكرر، فجاء بصيغة الماضي في قوله (كفر).
    كذلك في قوله تعالى: (من قتل مؤمناً خطأ) المفروض أن القتل وقع خطاً والمفروض أن لا يتكرر، أما في قوله تعالى: (من يقتل مؤمناً متعمداً) هنا تكرار للفعل؛ لأنه قتل عمد.
    ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى: (لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق) سورة الإسراء، وقوله تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق)؟
    في الآية الأولى في سورة الإسراء الأهل ليسوا فقراء أصلاً، وعندهم ما يكفيهم، وليسوا فقراء، ولكنهم يخشون الفقر في المستقبل إذا أنجبوا؛ بأن يأخذ المولود جزءاً من رزقهم، ويصبح الرزق لا يكفيهم هم وأولادهم، فيصبحوا فقراء؛ فخاطبهم الله تعالى بقوله:" نحن نرزقهم وإياكم"؛ ليطمئنهم على رزقهم أولاً، ثم رزق أولادهم؛ ولهذا قدّم الله تعالى رزقهم على (إياكم)؛ لأنه تعالى يرزق المولود غير رزق الأهل، ولا يأخذ أحد من رزق الآخر.
    أما في الآية الثانية فهم فقراء في الأصل، وهمّهم أن يبحثوا عن طعامهم أولاً، ثم طعام من سيأتيهم من أولاد، فالله تعالى يطمئن الأهل أنه سيرزقهم هم أولاً، ثم يرزق أولادهم؛ لأن الأهل لهم رزقهم، والأولاد لهم رزقهم أيضاً.
    • ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالىSadمن عزم الأمور) سورة لقمان، وقوله تعالىSadلمن عزم الأمور) في سورة الشورى؟
    لو لاحظنا الآيات قبل هذه لوجدنا أن في سورة لقمان جاءت الآية: (واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور) سورة لقمان آية 17، أما في الآية الأخرى في سورة الشورى (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) آية 43، وهنا ورد ذكر أمرين الصبر والغفران وهما أشدّ من الصبر وحده التي وردت في سورة لقمان، فكانت الحاجة لتوكيد الأمر باستخدام لام التوكيد، والقسم في كلمة (لمن)؛ لأنه أشقّ على النفس.فالصبر قد يقدر عليه كثير من الناس، أما أن يصبر ويغفر هذا بالطبع لا يقدر عليه الكثيرون، ويحتاج إلى مشقة أكبر؛ لذا اقتضى توكيد الأمر بأنه من عزم الأمور مؤكداً بخلاف الصبر وحده الذي ورد في سورة لقمان.
    الموضوع له أجزاء أخرى يا إخواني فإذا أعجبكم الموضوع وأردتم باقي الأجزاء فسأكتبها لكم بإذن الله


    _________________
    avatar
    Karim..Gado
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    عدد المساهمات : 7418
    تاريخ التسجيل : 06/11/2009
    العمر : 26
    الموقع : Mansoura university,Faculty of Science,Bio-Chemistry department

    @ رد: الفروق البيانية في القرآن الكريم (الجزء الأول)

    مُساهمة من طرف Karim..Gado في الأحد 25 يوليو 2010, 00:43



    _________________

    إذا لم تستطع أن تنظر أمامك لأن مستقبلك مظلم
    ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم

    فانظر إلى الأعلى
    تجد ربك تجاهك ابتسم...

    فإن هناك من... يحبك... يعتني بك...
    يحميك ...ينصرك... يسمـعك يراك ...انه

    الله
    ما اخذ منك إلا ليعطيك...
    ومـا أبكـاك الا ليـضحكك...
    وما حرمك الا ليتفضل عليك ...
    وما ابـتـلاك الا لانـه يحـبـك...
    فكن مع الله واياك والتساهل بالمعاصي ...

    ******************************************
    لا تنظر الي صغر المعصيه ولكن انظر لعضمه من عصيت

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 19 يونيو 2018, 23:14