كيمياء حيويه

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم.
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
كيمياء حيويه

҈ (`'•.¸(`'•.¸* منتديات الكيمياء الحيويه ترحب بكم*¸.•'´)¸.•'´ ) ҈


    الفروق البيانية في القرآن الكريم (الجزء الثاني)

    شاطر
    avatar
    شــــــــــــــــذى
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 186
    تاريخ التسجيل : 02/07/2010
    العمر : 26

    @ الفروق البيانية في القرآن الكريم (الجزء الثاني)

    مُساهمة من طرف شــــــــــــــــذى في الثلاثاء 27 يوليو 2010, 13:51

    • ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى: (واصبر نفسك) سورة الكهف، وقوله تعالى: (وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليها)سورة طه؟
    اصطبر جاءت في الصلاة؛ لأنها مستمرة كل يوم، وزيادة المبنى تفيد زيادة المعنى، والصلاة كل يوم في أوقاتها ، وإتمامها يحتاج إلى صبر كبير؛ لذا جاءت كلمة (اصطبر) للدلالة على زيادة الصبر .
    ما اللمسة البيانية في استعمال كلمة (اليم) في قصة سيدنا موسى مع فرعون؟
    اليمّ كلمة عبرانية، وقد وردت في القرآن الكريم 8 مرات في قصة موسى وفرعون فقط؛ لأن قوم موسى كانوا عبرانيين، وكانوا يستعملون هذه الكلمة في لغتهم، ولا يعرفون كلمة البحر .
    لماذا جاءت كلمة سيّد بدلا من زوج في القرآن الكريم في سورة يوسف: (وألفيا سيدها لدى الباب)؟
    أهل مصر كانوا يسمون الزوج سيداً، وقد وردت هذه الكلمة مرة واحدة في سورة يوسف و القرآن كله
    • ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى في سورة الأنعام: (مشتبهاً وغير متشابه)، وقوله تعالى: (متشابهاً وغير متشابه)؟
    قوله تعالىSadمشتبهاً وغير متشابه) تفيد لفت النظر إلى قدرة الله تعالى، وهذا يفيد اللبس والالتباس.أما في قوله تعالى: (متشابهاً وغير متشابه) فهذا للتشابه، وقد وردت الآيات في الإبل عامة، ولا داعي للفت النظر إلى القدرة الإلهية هنا.
    فنفي التشابه ينفي الاشتباه من باب أولى، والتشابه قد يكون في جزئية معينة، والاشتباه هو الالتباس لشدة التشابه.
    • النعمة ... و ... النعيم :
    نلاحظ - أخي القارىء - أن كل ( نعمة ) في القرآن الكريم إنما هي لنعم الدنيا على اختلاف أنواعها ، يطرد ذلك ولا يتخلف في كل مواضع استعمالها ، مفرداً وجمعاً :
    كقوله تعالى: {وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }البقرة : 211
    وقوله تعالى : { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ } ابراهيم : 6
    وقوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً } الأحزاب : 9
    أما صيغة ( النعيم ) فتأتي في البيان القرآني متلازمة مع الحياة الآخرة ، يطرد هذا ولا يتخلف في كل آيات النعيم :
    كقوله تعالى : { أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ } [ المعارج : 38 ]
    وقوله تعالى : { وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ } [ الشعراء : 85 ]
    وقوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ } [ لقمان : 8 ]
    وقوله تعالى : { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } [ التكاثر: 8 ] وهذا السؤال سيكون في الآخرة
    • المطر ... و ... الغيث :
    المطر في البيان القرآني يختلف عن الغيث. فالمطر لا يستعمل إلا في موضعي العقاب والأذى ، بخلاف الغيث الذي يذكره القرآن في الخير دائماً .
    قال الله تعالى : { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ } [ الاعراف : 84 ] وقال : { فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ } [ الحجر : 74 ] و قال الله تعالى : { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ } [ النمل : 58 ]
    في حين قال : { وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ } [ الشورى : 28 ] وقال : { ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ } [ يوسف : 49 ] وقال : { اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ } [ الحديد :20 ]
    • حلف ... و ... أقسم :
    قال تعالى: { وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ } التوبة : 56
    وقال سبحانه : { وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ } [ الواقعة : 76 ]
    كثيراً ما يفسر أحدهما بالآخر ، وقلما تفرق بينهما المعاجم . نحتكم إلى البيان الأعلى ، في النص المحكم ، فيشهد الاستقراء الكامل بمنع ترادفهما .
    جاءت مادة ( حلف ) في ثلاثة عشر موضعاً ، كلها بغير استثناء ، في الحنث باليمين ( أي اليمين الكاذبة .
    وأما القسم ، فيأتي في الأيمان الصادقة سواء كانت حقيقة أو وهماً .
    وبهذا يختص الحلف بالحنث في اليمين ( أي اليمين الكاذبة ) ويكون القسم لمطلق اليمين ، وهذا ما اطرد استعماله في البيان القرآني .
    • الإِنْسِ ... و ... الانسان :
    الإنس والانسان يلتقيان في الملحظ العام لدلالة مادتهما المشتركة على نقيض التوحش ، لكنهما لا يترادفان . فلفظ ( الإنس ) يأتي في القرآن الكريم دائماً مع الجن على وجه التقابل ، يطرد ذلك ، ولا يتخلف في كل الآيات التي جاء فيها اللفظ قسيماً للجن ، وعددها ثماني عشرة آية . والإنسية نقيض التوحش ، وبهذه الإنسية يتميز جنس عن أجناس خفية مجهولة غير مألوفة لنا ، ولا هي تخضع لنواميس حياتنا :
    قال الله تعالى : { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ } [ الانعام : 30 ]
    وقال سبحانه : { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ } [ الذاريات : 56 ]
    أما الإنسان فليس مناط إنسانيته كونه مجرد إنس ، وإنما الإنسانية فيها ارتقاء إلى أهلية التكليف وحمل أمانة الإنسان ، وما يلامس ذلك من تعرض للابتلاء والخير . وقد جاء لفظ الإنسان في القرآن الكريم في خمسة وستين موضعاً :
    كقوله تعالى : { وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا } [ النساء : 28 ]
    وقوله سبحانه : { وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ } [ هود : 9 ]
    وقوله سبحانه : { وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا } [ الاسراء : 13 ]
    • الرؤيا ... و ... الحلم :
    استعمل القرآن الكريم ( الأحلام ) ثلاث مرات ، يشهد سياقها بأنها الأضغاث المهوشة والهواجس المختلطة ، وتأتي في المواضع الثلاثة بصيغة الجمع ، دلالة على الخلط والتهوش لا يتميز فيه حلم عن آخر : { بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ } [ الانبياء : 5 ]
    أما الرؤيا ، فجاءت في القرآن الكريم سبع مرات ، كلها في الرؤيا الصادقة ، وهو لا يستعملها إلا بصيغة المفرد ، دلالة على التميز والوضوح والصفاء . قال الله تعالى : { قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ } [ يوسف : 5 ]


    _________________
    avatar
    Karim..Gado
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    عدد المساهمات : 7418
    تاريخ التسجيل : 06/11/2009
    العمر : 26
    الموقع : Mansoura university,Faculty of Science,Bio-Chemistry department

    @ رد: الفروق البيانية في القرآن الكريم (الجزء الثاني)

    مُساهمة من طرف Karim..Gado في الثلاثاء 27 يوليو 2010, 16:13

    سلمت يداك
    جزاك الله خيرا1


    _________________

    إذا لم تستطع أن تنظر أمامك لأن مستقبلك مظلم
    ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم

    فانظر إلى الأعلى
    تجد ربك تجاهك ابتسم...

    فإن هناك من... يحبك... يعتني بك...
    يحميك ...ينصرك... يسمـعك يراك ...انه

    الله
    ما اخذ منك إلا ليعطيك...
    ومـا أبكـاك الا ليـضحكك...
    وما حرمك الا ليتفضل عليك ...
    وما ابـتـلاك الا لانـه يحـبـك...
    فكن مع الله واياك والتساهل بالمعاصي ...

    ******************************************
    لا تنظر الي صغر المعصيه ولكن انظر لعضمه من عصيت

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 17 أكتوبر 2018, 22:33